أربعة أيام من السينما العائلية: احتفل مهرجان دائرة الأسرة بالذكرى ال21 لتأسيسه
اختُتم في السابع من تموز يوليو بمدينة ياروسلافل المهرجان الدولي الحادي والعشرون للأفلام العائلية والطفولية «في دائرة العائلة»، في نسخة يوبيلية حوّلت المدينة مرة أخرى إلى عاصمة عالمية للسينما العائلية. واستمر المهرجان أربعة أيام، شاركت فيها 47 دولة، وعُرض خلالها 140 فيلماً، وحضر العروض 17,300 مشاهد في القاعات، بينما تابع البث المباشر على منصة «أودنوكلاسنيكي» مليونَا مشاهد، مسجلاً بذلك أعلى نسبة مشاهدة في تاريخ المهرجان.
وشهد حفل الافتتاح، الذي أُقيم بدعم من مؤسسة «روستيخ» الحكومية، وبنك «بي إس بي»، وحكومة مقاطعة ياروسلافل، بثاً مباشراً جمع 18 دولة و9 مدن روسية، منها الأرجنتين وأوروغواي ومصر والهند وإيطاليا، مما عزز الطابع الدولي للحدث. وأكدت آنا غروزدو، مديرة التسويق في بنك «بي إس بي»، على أهمية الشراكة، مشيرة إلى أن المهرجان أثبت أن السينما لغة مشتركة بين الأجيال والثقافات، وأن احتضانه في ياروسلافل، حيث المقر الرئيسي للبنك، يمنح التعاون بُعداً خاصاً.
وتضمنت الفعاليات لقاءات إبداعية مميزة، أبرزها لقاء الممثل رومان كورتسين، بطل فيلم «الطفل الكاراتيه» الفائز بالجائزة الكبرى، حيث روى قصة تحديه للخوف بقبلة مع كوبرا حقيقية، ولقاء فيودور دوبرونرافوف، بطل فيلم «إلى الجد في القرية-2»، الذي تحدث عن قيمة الأسرة واستمرار الأجيال وسط تصفيق حار. أما البرنامج العملي فتضمن منتدى حول الإرهاق العاطفي ودور الأسرة كمصدر للدعم، بمشاركة المتروبوليت كليمنت والفنان دوبرونرافوف ورئيس المهرجان ألكسندر كوفتونيتس، إلى جانب جلسات مع عائلات مؤثرة وخبراء نفسيين، وورشات في الرسم العصبي، ومعرض «أساطير الرسوم المتحركة الروسية» الذي زاره المخرج الحائز على الأوسكار ألكسندر بيتروف.
وفي المسابقات الرسمية، وزعت الجوائز على أربع فئات، مع استحداث جائزة جديدة لأفضل سيناريو أصلي. وفي المسابقة الرئيسية للأفلام الطويلة، نال الجائزة الكبرى فيلم «نادني همساً» (إيران)، فيما فازت سيما بيسواس (الهند) بأفضل دور نسائي، وعبد الله عبد الرحيم زاده (طاجيكستان-إيران) بأفضل دور رجالي، وإركان أكار (ألمانيا-سويسرا) بأفضل مخرج. كما نال فيلم «البرميل» (بيلاروسيا-روسيا) جائزة الجمهور، وحصل فيلم «أوديسا الفرح» (كوسوفو-فرنسا) على جائزة لجنة التحكيم الخاصة، ومنحت نقابة النقاد الروس جائزتها لفيلم «قواعد فيليب» (روسيا).
وفي مسابقة الأطفال والناشئة، فاز بالجائزة الكبرى فيلم «الطفل الكاراتيه» (روسيا)، الذي حصل أيضاً على جائزة أفضل مسار صوتي، فيما نال مكسيم كوليغانوف جائزة أفضل مخرج عن فيلم «إلى الجد في القرية-2»، وفاز إيليسي تشوتشيلين بأفضل دور طفولي، ومنحت لجنة التحكيم جوائز خاصة لثلاثة أفلام هي «الدكتور ديناصور» (روسيا)، و«المذكرات الثانية لبولينا ب.» (كرواتيا-سلوفينيا-صربيا)، و«الفزاعة» (روسيا).
أما في فئة الأفلام القصيرة، ففاز بجائزة أفضل فيلم عمل إيطالي بعنوان «عند المفترق» للمخرج لوكا أركيدياكونو، ونالت سونيا باناهي جائزة الإخراج عن فيلمها «كما لو لم يحدث شيء» (إيران)، وفاز فيلم الرسوم المتحركة «أزهار ورقية» (إيران) بجائزة أفضل أنيميشن. وفي مسابقة الأطفال للأفلام القصيرة، فاز فيلم «رقابة أبوية» (روسيا) بأفضل فيلم، بينما ذهبت جائزة الجمهور لفيلم «كوكب بشيك» (بلجيكا). وشاركت تونس في "فيلم ذهن بلاعقل" للمخرج الشاب فادي عبدالكريم وللعام الثاني ينال جائزة تكريم على اعماله.
واختُتم المهرجان بكلمة لرئيسه ألكسندر كوفتونيتس، الذي قال: «المهرجان ينتهي، لكن العائلة تبقى، وتبقى الأفلام والحديث عنها، وتذكيرنا بأن أجمل ما في الحياة يحدث في دائرة العائلة». ليؤكد بذلك المهرجان مكانته كمنصة عالمية تجمع الثقافات والأجيال حول قيم الأسرة والمحبة.
أما في فئة الأفلام القصيرة، ففاز بجائزة أفضل فيلم عمل إيطالي بعنوان «عند المفترق» للمخرج لوكا أركيدياكونو، ونالت سونيا باناهي جائزة الإخراج عن فيلمها «كما لو لم يحدث شيء» (إيران)، وفاز فيلم الرسوم المتحركة «أزهار ورقية» (إيران) بجائزة أفضل أنيميشن. وفي مسابقة الأطفال للأفلام القصيرة، فاز فيلم «رقابة أبوية» (روسيا) بأفضل فيلم، بينما ذهبت جائزة الجمهور لفيلم «كوكب بشيك» (بلجيكا). وشاركت تونس في "فيلم ذهن بلاعقل" للمخرج الشاب فادي عبدالكريم وللعام الثاني ينال جائزة تكريم على اعماله.
واختُتم المهرجان بكلمة لرئيسه ألكسندر كوفتونيتس، الذي قال: «المهرجان ينتهي، لكن العائلة تبقى، وتبقى الأفلام والحديث عنها، وتذكيرنا بأن أجمل ما في الحياة يحدث في دائرة العائلة». ليؤكد بذلك المهرجان مكانته كمنصة عالمية تجمع الثقافات والأجيال حول قيم الأسرة والمحبة.