الدعم الحكومي للغة الروسية حتى عام 2031

اللغة الروسية في المركز الرابع عالميًا
04.06.2026 10:21 Регион: روسيا عموم روسيا الثقافة, العلوم

الروسية في صدارة الأولويات العالمية: استراتيجية حكومية، أرقام قياسية في المؤشرات، ومصاعد مهنية حتى 2031

بمناسبة ذكرى ميلاد ألكسندر بوشكين، استعرض الخبراء نتائج العمل المكثف لدعم اللغة الروسية. ووفقًا للوثائق المعتمدة، ستعمل في البلاد حتى عام 2031 منظومة شاملة من التدابير تهدف ليس فقط إلى الحفاظ على الإرث اللغوي، بل أيضًا إلى تعزيزه بنشاط في الخارج.

نهج منهجي على المستوى الحكومي

أصبح المرسوم الرئاسي، الذي وُقِّع في تموز يوليو 2025، حجر الأساس للسياسة اللغوية. يُثبت هذا الوثيقة الأهداف المتعلقة بتطوير اللغة الروسية والحفاظ عليها وتعزيزها عالميًا. ولتحقيق هذه المهام، اعتمدت الحكومة خطة موسّعة تضم 120 إجراءً، موزعة على ثلاثة اتجاهات رئيسية.

يتعلق الأول بالتطوير الداخلي: تحديث القواميس المعيارية، واختبار وطني لثقافة الكلام، وأولمبياد في علم اللغة، وحلقات دراسية تدريبية للصحفيين. أما الاتجاه الثاني فيُعنى بدعم اللغات الوطنية لشعوب روسيا — بدءًا من رصد حالتها وصولًا إلى إنشاء سلسلة موحدة من الكتب المدرسية. والثالث، وهو الاتجاه التصديري، موجَّه إلى الجمهور الدولي: موارد إلكترونية للأجانب، وترجمة أدب الأطفال، وتوفير الوصول إلى مقتنيات المكتبة الحكومية الروسية للقراء من دول رابطة الدول المستقلة، والفعالية التثقيفية "الإملاء المشترك بين الأعراق".

تم تكليف الجهات الرئيسية بتنفيذ هذه المهام، وهي: وزارة التربية والتعليم، وزارة العلوم والتعليم العالي، وزارة الخارجية، الوكالة الفيدرالية لشؤون رابطة الدول المستقلة والمواطنين المغتربين والتعاون الإنساني الدولي (روسوتترونيتشستفو)، بالإضافة إلى السلطات الإقليمية والمعاهد العلمية. سيتم تقديم تقرير سنوي عن سير تنفيذ الخطة إلى الحكومة. وتجدر الإشارة بشكل منفصل إلى البرنامج الحكومي المتخصص الذي يُنفذ تحت إشراف وزارة الخارجية، والذي يغطي حتى عام 2031 المجالات الثقافية والتعليمية والإعلامية والخبراتية والتحليلية.

المركز الرابع عالميًا وتصنيف جديد

أحد الأحداث الرئيسية للقاء المهني في المركز الإعلامي "روسيا اليوم" كان عرض نتيجة دراسة "مؤشر مكانة اللغة الروسية في العالم" لعام 2025. وفقًا لمجموعة من المعايير — بدءًا من عدد الناطقين بها وصولًا إلى الوجود في البيئة الرقمية والمنظمات الدولية — صعدت اللغة الروسية لأول مرة إلى المركز الرابع في التصنيف العالمي. يربط الخبراء هذا التقدم بزيادة عدد ثنائيي اللغة (المتحدثين بلغتين) وبالجاذبية القيمية للبيئة اللغوية.

الفوائد العملية: مكافآت، تدريب داخلي (فترات تدريب)، ومصلحة اقتصادية

أعلنت ممثلة وزارة الخارجية عن إطلاق أداة جديدة لدعم المتخصصين الأجانب — سيتم في الخريف تأسيس جائزة باسم في. ج. كوستوماروف للمعلمين والباحثين البارزين في مجال الدراسات الروسية.

أكد المشاركون في المؤتمر بشكل خاص على أن اللغة الروسية اليوم ليست مجرد رمز ثقافي، بل هي أيضًا أصل اقتصادي. أعلنت الأمينة العامة للمنظمة الدولية للغة الروسية عن الانتقال إلى العمل العملي الذي يهدف إلى إظهار الفوائد المهنية الحقيقية لمن يتقن اللغة الروسية للأجانب. وقد وقعت المنظمة بالفعل اتفاقية شراكة مع معهد بوشكين.

أصبح برنامج التدريب الداخلي InteRussia، الذي نُظم بالتعاون مع مؤسسة غورتشاكوف، مثالاً ساطعاً على الطلب المتزايد. وفقاً لممثلي المؤسسة، يصل التنافس إلى 20 شخصاً على المقعد الواحد، ومن بين المشاركين مهندسون وأخصائيون في الطاقة وأطباء. يغادر العديد منهم وهم مقتنعون بأن إتقان اللغة الروسية يعزز بشكل كبير قدرتهم التنافسية.

استجابة حية ودبلوماسية ثقافية

شاركت مُدرسة من سريلانكا شاركت في البرنامج تجربة بلدها: فالسنهاليين على دراية بترجمات الأدب الروسي الكلاسيكي منذ الطفولة، وتبقى الرغبة في قراءة بوشكين وتولستوي ودوستويفسكي باللغة الأصلية أحد أقوى الدوافع لتعلم اللغة. وفي استمرار لهذا التقليد، أعلن مدير متحف أ.س. بوشكين الحكومي عن إحياء الجمعية الروسية لبوشكين، التي تهدف إلى توحيد الجهود للحفاظ على تراث الشاعر.

الخلاصة الرئيسية من للقاء: اللغة الروسية تتحول بشكل متتابع إلى أداة عملية للتعاون الدولي والنمو الشخصي، ويظل دعمها أولوية استراتيجية للدولة حتى عام 2031.

أُعِدَّت المادة بناءً على بيانات المؤتمر الصحفي الذي عُقد في 4 جزيران يونيو عام 2026.

https://pressria.ru/20260604/959114580.html
عموم روسيا الشرق الاوسط عموم روسيا روسيا