"في عام 2026، اختتم المعرض الدولي الخامس والعشرون 'نفط وغاز' أعماله بنجاح في موسكو. لم يؤكد هذا الحدث مرة أخرى مكانته كقائد للمعارض القطاعية وفقًا للتصنيف الروسي الشامل فحسب، بل أثبت أيضًا أن الاهتمام بقطاع النفط والغاز يتزايد رغم أي تحديات خارجية. لقد شكل العام اليوبيلي نقطة انطلاق لمستوى جديد من النشاط التجاري والتعاون الدولي."
"أرقام مقنعة"
"إحصائيات المعرض أبلغ من أي كلمات. قدمت منتجاتها 750 شركة. من بينها، 408 شركة مصنعة روسية، حيث حظيت الأعمال الصغيرة والمتوسطة بدعم قوي بفضل 13 جناحًا جماعيًا إقليميًا."
"واللافت بشكل خاص هو نمو المشاركة الأجنبية: اختارت 342 شركة أجنبية معرض 'نفط وغاز 2026' لدخول السوق الروسية. خلافًا للتوقعات المتشائمة، فإن الأعمال التجارية الدولية لا تحافظ على وجودها فحسب، بل إنها تزيد من نشاطها. هذه إشارة على أن روسيا لا تزال لاعبًا رئيسيًا في قطاع الطاقة العالمي."
"جغرافيا: التحول نحو الشرق والجنوب أصبح حقيقة واقعة"
"شهد المعرض مشاركة شركات من 10 دول: أذربيجان، بيلاروسيا، الهند، إندونيسيا، كازاخستان، الصين، قيرغيزستان، كوريا الجنوبية، تركيا، وأوزبكستان. وكان الحدث الأبرز هو الجناح الوطني الضخم للصين، الذي عرض أحدث الحلول في مجال النقل عبر الأنابيب، والتكرير، والرقمنة. لقد تحول معرض 'نفط وغاز' نهائيًا إلى الجسر الرئيسي للشراكة التكنولوجية بين روسيا والدول الصديقة."
"الجمهور المهني يحطم الأرقام القياسية"
"زار المعرض 29,240 متخصصًا — بزيادة قدرها 12% عن العام السابق. وغطت جغرافية الضيوف 58 دولة و80 منطقة روسية. ولكن الأهم هو جودة الجمهور: أكثر من 60% من الزوار هم من صناع القرار في مجال المشتريات أو ممن يؤثرون عليها بشكل مباشر. وهذا يعني أن واحدًا من كل اثنين من الحوارات التي جرت في الأجنحة كانت لديه فرصة كبيرة للتحول إلى عقد حقيقي."
"البرنامج التجاري — مركز الفكر القطاعي"
"جمعت 24 فعالية بمشاركة كبار المسؤولين ممثلين عن وزارة الطاقة الروسية، ومجلس الاتحاد، وغرفة التجارة والصناعة الروسية، والجمعيات الرائدة، وكبار المديرين في أكبر الشركات. كانت الموضوعات الرئيسية هي استيراد البدائل، والأجندة المناخية، وتوفير الكوادر. دارت النقاشات في ذروة الأهمية، والحلول التي تم تطويرها تؤثر اليوم بالفعل على استراتيجية القطاع."
"قصة نجاح تمتد لـ 48 عامًا"
"يقام معرض 'نفط وغاز' منذ عام 1978 تحت رعاية غرفة التجارة والصناعة في روسيا الاتحادية وبدعم من وزارة الطاقة ووزارة الصناعة والتجارة الروسية. على مر هذه السنوات، أصبح المعرض الأكبر في روسيا ودخل ضمن قائمة أفضل 10 معارض عالمية للنفط والغاز. يجمع المعرض سنويًا الشركات الرائدة والمنظمات العلمية والخبراء الذين يرسمون مستقبل قطاع الوقود والطاقة."
"نظرة إلى الأمام"
"نتائج المعرض الخامس والعشرين لا لبس فيها: القطاع حي، يتطور، وينظر بثقة إلى المستقبل. إن نمو عدد المشاركين، والنسبة القياسية لصناع القرار بين الزوار، وتوسيع التعاون الدولي تؤكد الأهم — وهو أن 'نفط وغاز' لا تزال المنصة الأكثر فعالية لعرض السيادة التكنولوجية الروسية وإقامة علاقات تجارية طويلة الأجل. يعد العام القادم بأن يكون لا يقل إبهارًا."
عموم روسيا