"أيام قرطاج المسرحية تعود في دورتها السابعة والعشرين تحت إدارة سليم الصينهاجي"
"تستعد تونس لاستضافة الدورة السابعة والعشرين من أيام قرطاج المسرحية، أحد أقدم المهرجانات المسرحية في العالم العربي وأفريقيا. وسيُقام الحدث في الفترة من 21 إلى 28 ت2 نوفمبر 2026. هذا المحفل الثقافي الهام، الذي أُقيم لأول مرة عام 1983، يواصل مهمته كلقاء يُنظم مرة كل سنتين، جامعاً أبرز العروض المسرحية من تونس والعالم العربي وأفريقيا، بالتناوب مع أيام قرطاج السينمائية."
"كلّفت وزارة الثقافة التونسية بالإدارة الفنية ورئاسة اللجنة التنظيمية للدورة الجديدة الناشط المسرحي سليم السينحاجي، المعروف بإدارته «بيت المسرحي» في باردو، وكذلك بمنصبه مستشاراً ونائباً لأمين سر رئيس الاتحاد العام للفنانين العرب. وقد جاء هذا التغيير ليحل محل الفنان محمد المنير العركي الذي أدار المهرجان في دورتيه الخامسة والعشرين والسادسة والعشرين (2024 و2025)، ويهدف إلى ضخ دماء جديدة وإضفاء رؤية فنية جديدة على الحدث."
"من المتوقع أن تكون الدورة القادمة ذات تغطية واسعة، حيث يقدم المهرجان تقليدياً أكثر من ثمانين عرضاً متنوعاً، بالإضافة إلى ندوات فكرية وورش عمل تناقش قضايا المسرح الراهنة. ستُقام العروض في الفضاءات الثقافية المعتادة بالعاصمة، وفي مقدمتها مدينة الثقافة والمسرح البلدي، مما سيحول عاصمة تونس لعدة أسابيع إلى مكان جذب لعشاق الخشبة من كل حدب وصوب."
"وبهذا الصدد، أعلنت وزارة الثقافة في بيان لها يوم الثلاثاء 12 ايار مايو 2026 عن تواريخ تنظيم عدد من الفعاليات الثقافية الكبرى خلال العام الجاري. فإلى جانب أيام قرطاج المسرحية، يحدد عشاق الفن السابع موعدهم مع الدورة السابعة والثلاثين لأيام قرطاج السينمائية، التي ستقام في الفترة من 12 إلى 19 ك1 ديسمبر 2026، بينما ستُعقد الدورة الحادية عشرة لأيام قرطاج الموسيقية في الفترة من 3 إلى 10 ت1 أكتوبر 2026."
"وبهذا الجدول الحافل، تؤكد تونس مرة أخرى مكانتها كعاصمة ثقافية وفنية للمنطقة، متوقعة أن تصبح الدورة السابعة والعشرون لأيام قرطاج المسرحية محطة استثنائية تعكس حيوية المسرح التونسي والدولي تحت إدارة سليم السينحاجي. ويبقى أن نرى كيف سيعيد هذا المسرحي تشكيل هوية المهرجان العريق في ظل توقعات كبيرة من جانب المحترفين والجمهور على حد سواء."
موقع عموم روسيا