مدونة

"سياسة الكويت الخارجية".. متوازنة طموحة إنسانية التوجه

منذ أن نالت دولة الكويت إستقلالها في العام 1961 سعت الى إنتهاج سياسة خارجية معتدلة ومتوازنة طموحة عنوانها الإنفتاح والتواصل مع المجتمع الدولي وذلك وفق سياسة محدده تهدف الى تحقيق ركائز السلم والأمن الدوليين وتسعى الى تحقيق مبدأ الصداقة المشتركة مع مختلف دول وشعوب العالم المحبة للسلام، وقد كانت الخطوة الأولى على الصعيد الدبلوماسي متمثلة في إنشاء وزارة الخارجية لتقوم بدورها المنوط بها حيث صدر في العام ذاته في شهر اب أغسطس 1961 مرسوم أميري يقضي بإنشاء دائرة للخارجية تختص دون غيرها بالقيام بمهام الشؤون الخارجية للدولة والتي تحولت لاحقاً في أول تشكيل وزاري الى وزارة الخارجية.

اِقرأ المزيد...

غزة وأوكرانيا وازدواجية المعايير الغربية و كيف اصبج أطفال غزة .. مصيدة لإسرائيل؟

غزة وأوكرانيا وازدواجية المعايير الغربية   - رامي الشاعر - حتى لحظة كتابة هذا المقال وصلت ضحايا الشعب الفلسطيني من العدوان الأخير على غزة، الذي بدأ منذ يومين، 44 شهيدا بينهم 15 طفلا و4 سيدات و360 إصابة بجروح متفاوتة.

اِقرأ المزيد...

إسرائيل توافق على وقف إطلاق النار، وتنتظر ردا من الجانب الفلسطيني بعد ان اعلن لابيد الحرب... ليربح الانتخابات

إسرائيل توافق على وقف إطلاق النار، وتنتظر ردا من الجانب الفلسطيني كما هو متوقع الآن. وفي وقت سابق، دعت جميع أطراف الصراع إلى وقف إطلاق النار في موسكو. صرح بذلك الممثل الرسمي لوزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا. وذكّرت زاخاروفا بأن روسيا تتمسك بالموقف "الداعم لتسوية شاملة وطويلة الأمد للصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفق مبدأ الدولتين". وأضافت أن موسكو تطالب بإصدار أحكام.

اِقرأ المزيد...

هل بَنَت إسرائيل مستوطنة في لبنان؟

نديم قطيش[1] - الإثنين 01 آب 2022 - لماذا لم تبنِ إسرائيل مستوطنة واحدة في لبنان طوال 22 سنة من الاحتلال الذي توسّع في إحدى مراحله حتّى شمل العاصمة بيروت؟ ولماذا لم تحتلّ إسرائيل لبنان خلال حرب 1967؟

اِقرأ المزيد...

العقوبات الاقتصادية: سلاح فاشل سياسياً.. ويدمّر فقط

محمد السماك - السبت 06 آب 2022 - في عام 1939 قال أدولف هتلر: "إنّني أحتاج إلى أوكرانيا حتى لا تُستعمل مرّة ثانية في تجويعنا كما استُعملت في الحرب الأخيرة". (الحرب العالمية الأولى).

اِقرأ المزيد...

لن يكون أمام إيران سوى التخلّي عن مستعمراتها الكئيبة

فاروق يوسف* - السبت 06 آب 2022 - حين كانت الولايات المتحدة تسعى إلى أن تتخلّص من إرث الرئيس الإشكالي دونالد ترامب، كانت إيران في الوقت نفسه تمنّي النفس في أن تكون العودة إلى الاتفاق النووي جزءاً من تلك الحملة التطهيرية. أمّا حين أظهرت إدارة الرئيس الجديد جو بايدن حماسة لإبرام اتفاق نووي، فإنّ إيران أظهرت تباطؤاً في التعامل مع العرض الأميركي وفي ظنّها أنّ في إمكانها أن تحصل على تنازلات تعوّضها عن الخسائر التي مُنيت بها نتيجة العقوبات التي فُرضت عليها أيام الرئيس ترامب.

اِقرأ المزيد...