موقع عموم روسيا umoumrussia وزارة الخارجية الروسية 05 حزيران 2018 - دعت موسكو الشرطة البريطانية، اليوم الخميس، إلى عدم التورط في "ألاعيب سياسية قذرة" و"التعاون أخيرا" مع روسيا بعد تسمم شخصين بمادة نوفيتشوك التي استخدمت قبلا لتسميم عميل روسي سابق وابنته. وصرحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في مؤتمر صحافي "ندعو قوات الأمن البريطانية إلى عدم التورط في ألاعيب سياسية قذرة بدأتها بعض الجهات في لندن وإلى التعاون أخيرا مع قوات الأمن الروسية حول التحقيق".

هذا وقد تطرقت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الى الملف السوري واكدت على ضرورة رفع الإجراءات القسرية الأحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري وتسهيل عودة المهجرين السوريين إلى ديارهم مبينة أن هذه الإجراءات تعرقل عملية التسوية السياسية للأزمة في البلاد.

وقالت في مؤتمره ايضا أن الحكومة السورية دعت المواطنين الذين اضطرتهم الحرب والاعتداءات الإرهابية لمغادرة البلاد إلى العودة لوطنهم بعد تحرير العدد الأكبر من المناطق التي كانت تحت سيطرة الإرهابيين. كما تؤكد حكومة الجمهورية العربية السورية أنها مسؤولة عن مواطنيها وأمنهم وسلامتهم وتأمين احتياجاتهم اليومية من الحياة الكريمة وما يتطلبه ذلك من بنى تحتية ومدارس ومشاف.

وبينت زاخاروفا أن بلادها ترحب بدعوة الحكومة السورية وستقدم المساعدة الضرورية للشعب السوري في إعمار البلاد وإيجاد الظروف الملائمة لعودة المهجرين إلى قراهم وبلداتهم.

وأشارت زاخاروفا إلى أن الوجود غير الشرعي للقوات الأمريكية في منطقة التنف هو أحد أسباب عرقلة عودة المهجرين السوريين إلى ديارهم لأنه يعوق عملية محاربة الإرهاب لافتة في الوقت ذاته إلى أن الولايات المتحدة تمنع وصول المساعدات الإنسانية للمهجرين في مخيم الركبان الذين تحولوا إلى رهائن لدى الإرهابيين.

وأعربت زاخاروفا عن تفاؤل بلادها بأن المجتمع الدولي سيستجيب لدعوات الحكومة السورية برفع الإجراءات القسرية الأحادية الجانب التي فرضت على الشعب السوري وكانت سببا إضافيا في سعي السوريين إلى مغادرة بلدهم وبأن المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي سيتحملون مسؤولياتهم في المساهمة بتوفير متطلبات العودة الطوعية للمواطنين السوريين إلى بلادهم.

وأشارت زاخاروفا إلى أن وسائل الإعلام الغربية تشن حملة دعاية كاذبة بالتزامن مع عملية الجيش السوري لتخليص مناطق جنوب البلاد من الإرهابيين لافتة إلى أن الواقع على الأرض يختلف كليا عن الصورة التي يرسمها ذلك الإعلام استنادا إلى الادعاءات الاستفزازية التي تروجها ما تسمى “الخوذ البيضاء” وغيرها من المنظمات والشخصيات الممولة من العواصم الغربية.

هذا وقد انهى يوم امس وزير خارجية الاردن أيمن الصفدي زيارة عمل الى موسكو التقى نظيره الروسي سيرغي لافروف، واكد وزير الخارجية: أن الأردن يؤكد التزامه بمنطقة خفض التصعيد في جنوب سوريا. وشدد الصفدي بعد اجتماعه على ضرورة تسوية الوضع في جنوب سوريا في أسرع وقت ممكن. وفيما يتعلق بالوضع الإنساني في جنوب سوريا قال مسؤول الدبلوماسية الأردنية إن الوضع في جنوب سوريا مبعث قلق بالغ، داعيا كافة الأطراف تقديم العون لتفادي كارثة إنسانية هناك.

وان الأردن ينتظر موافقة دمشق على دخول شاحنات المساعدات الإنسانية، هذا وقد قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي اليوم الأربعاء إن عشرات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية تنتظر إذن سوريا بالعبور. وكان الصفدي يتحدث في مؤتمر صحفي بعد محادثات مع نظيره الروسي سيرجي لافروف في موسكو. وقال تعليقا على ضربات مدفعية انطلقت من سوريا وأصابت أراضي أردنية إن القوات الأردنية مستعدة للدفاع عن مصالح البلاد.