عدد السكان 380 023 619 نسمة.
المساحة 13529704 كم²
الناتج المحلي الإجمالي 39713350 مليون $
الاستثمار 566558 مليون $

التجارة الخارجية
الصادرات ما يعادل 805788.6 مليون $
الواردات ما يعادل 678788.9 مليون $
العالم العربي

العالم العربي – تُطلق التسمية تقليديا على دول من الشرق الأوسط العربي وبعض الدول في شمال وشرق أفريقيا، وجميعم أعضاء في جامعة الدول العربية وتُعتبر اللغة العربية لغة الدولة الرسمية. وحتى الآن، يتكون العالم العربي من 23 دولة، ومنها الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية (ج ع ص د) ودولة فلسطين – هما دولتان لم تحظيا بالاعتراف الدولي بها من قبل جميع دول العالم. وتبلغ المساحة الإجمالية للدول العربية، بما في ذلك الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ودولة فلسطين - أكثر من 13.5 مليون كيلومتر مربع. كم. وقد تجاوز عدد السكان 380 مليون نسمة.

تم إنشاء هيئة جامعة للدول العربية في 22 اذار مارس 1945 ، وهي المنظمة الدولية "جامعة الدول العربية" (LAS).

الدول العربية - أرض التناقضات. الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد يتراوح بين 260 $ (في اليمن) إلى أكثر من 17 ألف دولار أمريكي في دول الخليج. وتعتبر المملكة العربية السعودية وهي الدولة العربية الوحيدة المدرجة في مجموعة الدول ال 20 وهي من اكثر الاقتصادات نموا في العالم، الناتج المحلي الإجمالي هو أكثر من ربع الناتج المحلي الإجمالي للعالم العربي. ونصف الاقتصادات العربية تُشكل معا من خلال المملكة العربية السعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة.

وهي أغنى البلدان في المنطقة ولديها احتياطي لا ينضب من النفط والغاز. وأعلى تصنيف بين الدول العربية لديها الكويت - دولة عربية، التي تملك 9% من احتياطي النفط في العالم. يوفر نفط الكويت حوالي 50% من الناتج المحلي الإجمالي، و 95% من عائدات التصدير و 95% من الموازنة العامة للدولة. اما الاقتصاد الاضعف بين الدول العربية هي جيبوتي \ الصومال - الواقعة في القرن الأفريقي، الدولة العربية، التي ليس لديها أي موارد طبيعية، وهو ميناء تجاري رئيسي ل إثيوبيا.

السياسة الاجتماعية المتأصلة في الثقافة العربية المشتركة تنعكس من خلال وحدة التقاليد ومنها مساعدة الفقراء مما يعطيك انطباعا أن الفقر في الدول العربية ليس امرا خطيرا جدا كما هو الحال في بعض أجزاء أخرى من أفريقيا. ومع ذلك، يُلاحظ وجود نقص كبير في الرأس المال البشري. قبل فترة طويلة من مرحلة ما يُسمى بالربيع العربي، ومن القضايا التي تواجه البلدان العربية هي مشكلة العمالة حيث تفشت البطالة بوتيرة متسارعة بين السكان الشباب، وخاصة المتعلم منهم. وتُشكل البطالة في الدول العربية نسبة 15% - وهي أعلى نسبة في العالم النامي.

ان احداث العالم العربي الاخيرة والتي اجتاحت عددا من الدول العربية، حولتها إلى بؤرة للتوتر فمنها من تحول الى انتفاضة ومنها لثورة ومنها تحول الى حرب أهلية، وكان ضحيتها الآلاف المؤلفة من الإصابات في صفوف المتظاهرين المدنيين، وجميعنا يُلاحظ ان الأحداث السياسية المضطربة الآخيرة في العالم العربي، والتي يمكن تسميتها تحاوزا "ثورة التوقعات الاجتماعية"، ومحاولة الانتقال من الاستبداد إلى الديمقراطية غيرت مرة وإلى الأبد سبل توجه التنمية في المنطقة.

حيث نلمس كيف بدأ العديد من دول العالم العربي بإعادة هيكلة النماذج السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تتطلب تعبئة الدولة والمجتمع في خلق اقتصاد مبتكر بوصفها المصدر الرئيسي لمعيشة الشعب. وتبذل بعض الدول العربية حهدها، جنبا إلى جنب مع العملية المتسارعة للعولمة، كي تزيد من وتيرة التأثير على عملية تطوير التجارة، من خلال تنظيم آليات التصدير والاستيراد واضغام الشباب في مجال العلوم والتكنولوجيا والثقافة والفن، والعمل على تنمية التنوع بالأذواق الفنية، وفرض المعايير الأوروبية – بدءا من نمط أساليب وارتداء الملابس انتهاء بتطعيم العادات والتقاليد ومبادئ الأخلاق الاجتماعية من حيث التربية.

ومن بين الآثار المترتبة على اخداث الربيع العربي، ويمكن الأشارة بشكل خاص التنمية النشطة لنظام الائتمان والخدمات المصرفية. وتعتبر مملكة البحرين رسميا العاصمة المالية لمنطقة الشرق الأوسط، وتمتلك قطر التشريعات المتعلقة تحولها إلى مركز مالي دولي. اما الإمارات العربية المتحدة – فهي المكان التقليدي للتركيز وحركة التدفقات النقدية الكبيرة. ويشير خبراء الوكالة الدولية "ستاندرد آند بورز" الذين يعتقدون أن القطاع المصرفي الإسلامي في المنطقة العربية لديه فرص كبيرة للنمو، والبنوك قد تؤدي عمليات دون انتهاك مبادئ الشريعة الإسلامية. ووفقا للخبراء، فاننا سنلحظ في السنوات ال 10 المقبلة، بإن البنوك الإسلامية ستكون قادرة على جذب 40-50% من مجموع المدخرات المتاحة في السوق العالمية. وقد بلغ حاليا، معدل نمو الصناعة المالية الإسلامية الى 15% في السنة، وقد بلغ عدد المؤسسات المالية 300، وان إيداع الحسابات – في الولايات المتحدة يقارب ال 500 مليار $ ... وتتركز أكبر عدد من المؤسسات المالية الإسلامية في البحرين والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت وقطر.

كما جدير بالاشارة اليه، انه قد تزايد عدد مستخدمي الإنترنت في العالم العربي بشكل ملحوظ. مقارنة حتى زمن قبل 10-15 سنة، حيث كان نسبة المستخدمين لا يزيد عن ال0.6% من سكان الدول العربية. اما الآن، ووفقا لموقع مركز الإنترنت العالمية، واستخدام الإنترنت اصبح أكثر من 60 مليون مستخدم. اي ما يمثل سدس سكان المنطقة. وتستمر الدول العربية ساعية لرفع مستوى التطور بنشاط في مجال تكنولوجيا المعلومات والبنية التحتية كجزء من استراتيجية تنمية الاقتصاد وخلق فرص عمل جديدة فعلى سبيل المثال لا الحصر في (الأردن، والإمارات العربية المتحدة، وقطر، والجزائر، والبحرين، والمملكة العربية السعودية وغيرها). وفي العديد من الدول العربية الاخرى بُدأ تحرير قطاع الاتصالات السلكية واللاسلكية، على الرغم من أن هذه العملية ما زالت بعيدة مقارن مع بقية دول العالم: كما ان التكاليف المالية لا تتنامى بما يتناسب مع الأرباح، فقد كانت مشاركة قطاع المستثمرين بطيئة للغاية في مجال الاستثمار في هذا القطاع. وبعد، فإن معظم مشغلي شبكات الهاتف النقال الكبرى في شمال أفريقيا لا تنتمي إلى القطاع الخاص، باستثناء اتصالات الجزائر، وسياسة الخصخصة الذي تم تأجيلها في هذا البلد بسبب الأزمة المالية العالمية.

ان القوى العالمية، بما في ذلك روسيا الاتحادية، كانت ولازالت دائما تولي اهتماما متزايدا للتعاون مع الدول العربية، سواء كان ذلك يتعلق بالتاريخ والثقافة والإنسان والدين والمجتمع والدولة ... في عصر العولمة، التي تربط العالم وتقجمه بالقضايا السياسية والاقتصادية والبيئية ومنها بلدان الخليج العربي. حيث يهتم الكثير من دول العالم في المجتمع الدولي بالعلاقة معها من حيث الآفاق السياسية والاقتصادية، والاهتمام في شغل المواقع ذات الاهمية من اجل حل العديد من القضايا السياسية والاقتصادية، ولا سيما الطاقة والمواد الخام، وغيره من القضايا.

وفي الوقت الراهن، نلمس ان التعاون القائم بين روسيا الاتحادية والدول العربية في مجالات التجارة والمجال الاقتصادي والاجتماعي والسياسي،لا يزال ضحلا للغاية ولا يعتمد اسس دائمة، ولكن لدى الطرفين بالفعل امكانات كبيرة وآفاق تعاون مستقبلة جبارة.

تاتيانا موسى

خريطة العالم العربي